قالت صحيفة « الواشنطن بوست » الأمريكية، إن الاستخبارات المغربية تلعب دورا محوريا في جهود مكافحة التهديدات الإرهابية، وهي الجهود التي تضاعفت خلال احتفالات رأس السنة الميلادية 2016.
وتطرقت الصحيفة الأمريكية إلى الإجراءات الأمنية الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية لضمان مرور احتفالات رأس السنة في أفضل الظروف، ومنها تكثيف الدوريات الأمنية حول المعالم السياحية الرئيسية بعدد من المدن، وتشديد المراقبة على الكنائس والمتاحف في العاصمة الرباط وغيرها من المدن.
وأشارت « الواشنطن بوست » إلى أن الإجراءات الأمنية بدأت مبكرا خلال هذه السنة مباشرة بعد اعتداءات باريس لـ13 نونبر الماضي، مضيفة أن المملكة لاتعتبر نفسها بمنأى عن التهديدات الإرهابية التي استهدفت باريس، ودول الجوار.
وتطرقت الصحيفة الأمريكية لتجربة « المكتب المركزي للأبحاث القضائية »، ونجاحه في تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية النائمة بالمغرب، وبعدد من الدول الأوربية الأخرى بتعاون وثيق من الاستخبارات الخارجية .
ونقلت « الواشنطن بوست » عن « اسكندر العمراني »، مدير مشروع شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، قوله إن المغرب يقدم معلومات استخباراتية لعدد من الدول الأوربية بسبب تواجد العديد من المغاربة أو الحاملين للجنسية المزدوجة بأوربا »، مضيفا أن » المخابرات المغربية تفوقت على نظيرتها الأوربية ونجحت في اختراق أوساطهم « .
ورغم أن المغرب ظل بعيدا عن الأحداث الإرهابية منذ اعتداء مقهى « أركانة » بمراكش سنة 2011، فهناك العديد من الأسباب التي تدعو السلطات المغربية إلى القلق، من بينها التحاق أزيد من 1500 مقاتل مغربي بسوريا للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية « داعش »، كما أن المغرب يشارك في التحالف الدولي لقتال تنظيم أبو بكر البغدادي، ويشارك في الحرب على اليمن.
وفي هذا الصدد قال العمراني : » يعتقد الناس أنه لامفر من أن المغرب سيتعرض لهجوم ».
وتطرقت الصحيفة الأمريكية إلى الإجراءات الأمنية الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية لضمان مرور احتفالات رأس السنة في أفضل الظروف، ومنها تكثيف الدوريات الأمنية حول المعالم السياحية الرئيسية بعدد من المدن، وتشديد المراقبة على الكنائس والمتاحف في العاصمة الرباط وغيرها من المدن.
وأشارت « الواشنطن بوست » إلى أن الإجراءات الأمنية بدأت مبكرا خلال هذه السنة مباشرة بعد اعتداءات باريس لـ13 نونبر الماضي، مضيفة أن المملكة لاتعتبر نفسها بمنأى عن التهديدات الإرهابية التي استهدفت باريس، ودول الجوار.
وتطرقت الصحيفة الأمريكية لتجربة « المكتب المركزي للأبحاث القضائية »، ونجاحه في تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية النائمة بالمغرب، وبعدد من الدول الأوربية الأخرى بتعاون وثيق من الاستخبارات الخارجية .
ونقلت « الواشنطن بوست » عن « اسكندر العمراني »، مدير مشروع شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، قوله إن المغرب يقدم معلومات استخباراتية لعدد من الدول الأوربية بسبب تواجد العديد من المغاربة أو الحاملين للجنسية المزدوجة بأوربا »، مضيفا أن » المخابرات المغربية تفوقت على نظيرتها الأوربية ونجحت في اختراق أوساطهم « .
ورغم أن المغرب ظل بعيدا عن الأحداث الإرهابية منذ اعتداء مقهى « أركانة » بمراكش سنة 2011، فهناك العديد من الأسباب التي تدعو السلطات المغربية إلى القلق، من بينها التحاق أزيد من 1500 مقاتل مغربي بسوريا للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية « داعش »، كما أن المغرب يشارك في التحالف الدولي لقتال تنظيم أبو بكر البغدادي، ويشارك في الحرب على اليمن.
وفي هذا الصدد قال العمراني : » يعتقد الناس أنه لامفر من أن المغرب سيتعرض لهجوم ».




0 تعليقات