استأثر إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر من قبل السلطات السعودية باهتمام كل الصحف اليوم، فيما تناولت صحف أخرى التوقعات بالنسبة للسنة الجديدة.
نبدأ جولتنا اليوم بهذه اللوحة للفنان التشكيلي الفرنسي إيرفي دي روزا والتي جاءت على غلاف صحيفة ليمانيتيالفرنسية. الرسام كتب في أعلى لوحته لنحاول أن تكون هذه السنة سنة سعيدة بها نتمنى لكم إذن أجمل التمنيات ونقول لكم كل عام وأنتم بألف خير.
هذا، قبل أن نمر إلى أهم الأحداث التي طبعت بداية هذه السنة والتي أثارتها الصحف.. وأهم هذه الأحداث القرار السعودي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد التصعيد بين البلدين على خلفية إقدام السلطات السعودية على إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر. الخبر جاء على واجهة كل الصحف. على غلاف صحيفة السفيراللبنانية نقرأ النمر شهيدا السعودية في عين العاصفة. وترجح الصحيفة أن يؤدي إعدام النمر إلى مزيد من الاضطراب في العلاقات بين النظام السعودي والأقلية الشيعية في السعودية لا بل إلى الدفع نحو مزيد من التعقيد في الملفين السوري واليمني وفي العلاقات السعودية الإيرانية.
الصحف السعودية تعلق على الخبر. صحيفة الشرق الأوسط تكتب على صفحتها الأولى الحزم السعودي يقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإرهاب الإيراني. وفي صحيفة الجزيرة نقرأ مقالا لخالد بن حمد المالك يعتبر فيه اقتحام المتظاهرين الإيرانيين لمبنيي سفارة وقنصلية السعودية في إيران يعتبره موجها من قبل سلطات طهران. ويعتبر الكاتب إيران دولة مارقة وراعية للإرهاب وتمارس سلوكا شيطانيا خبيثا في ظل سكوت وصمت عالميين.
المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي دان إعدام النمر ودعا العالم بما فيه العالم الإسلامي إلى الرد على ما اعتبره جريمة.. نقرأ على غلاف صحيفة طهران تايمز الإيرانية التي تخصص صفحتها الأولى لتصريحات خامنئي كما تستجوب الصحيفة أحد الخبراء السياسسين يقول إن توقيت إعدام النمر لم يكن اعتباطيا بل إن العائلة المالكة في السعودية اختارت انشغال العالم الغربي باحتفالات نهاية السنة الميلادية لإعدام النمر وذلك لتقليص ردود البيت الأبيض والمنظمات غير الحكومية وباقي المنظمات الغربية.
وفي الردود إذن على هذه الإعدامات التي نفذتها السعودية قبل يومين والتي طالت سبعة وأربعين شخصا من بينهم نمر النمر، تنتقد صحيفة ذي إندبندنت البريطانية صمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على ما سمته جرائم السعودية. وتكتب الصحيفة على غلافها إن المملكة المتحدة فشلت في اتخاذ موقف أخلاقي ضد النظام الحاكم في السعودية وتعتبر الصحيفة هذا الصمت مخجلا، وترى أن هذه الإعدامات قد تتسبب في صراع أكبر بين السنة والشيعة في المنطقة... صراع قد يهدد الغرب، تقول الإندبندنت. وتذهب صحيفة ذي تايمز البريطانية في المنحى نفسه وتقول إن إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر سيذكي نار الانقسام الطائفي المشتعلة أصلا بين السنة والشيعة في العالم العربي والإسلامي.
نتحول إلى مواضيع أخرى. مصر أعادت سفيرها إلى إسرائيل بعد نحو ثلاث سنوات من مغادرة السفير السابق. وموقع رأي اليوم اللندني يرى في الخطوة المصرية استفزازا ولا سيما أنها تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتقول افتتاحية رأي اليوم إنه بات من الصعب فهم بعض جوانب السياسة الإقليمية المصرية والشق المتعلق منها بإسرائيل والعلاقات معها على وجه الخصوص. ونقرأ في الافتتاحية أن الحكومة الإسرائيلية ستفسر عودة السفير المصري على أنه إقرار بالسياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ومكافأة للحكومة التي تحرض على هذه السياسات.
أما في الغد الأردنية فيعتبر باسم الطويسي مصر في خطر. ويورد آراء محللين حول مصر بعد التحولات التي شهدتها عقب ثورة الثلاثين من يونيو، كمحمد حسنين هيكل الذي يرى أن مصر بدون رؤية وتعمل من دون خارطة واضحة رغم كل التحولات الجارية من حولها. هذا فيما يرى حسام عيسى وهو أستاذ للقانون الدولي حسب ما نقرأ في المقال دائما يرى أن مصر ليست لديها رؤيا واضحة ولا مشروعا متكاملا للنهوض بالبلد.
ننهي مشاهدينا الأعزاء بهذه الصفحة من صحيفة ذي وول ستريت جورنال الأمريكية. الصحيفة تورد آراء اثني عشر مفكرا حول التطورات التي من الممكن أن تحصل خلال السنة الجديدة ومن بينها صعود الحركات الشعبوية على طريقة المرشح للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة دونالد ترامب، وسقوط تنظيم الدولة الإسلامية، وحصول مزيد من التقدم في علم الوراثة الخاص بالذكاء وبالسلوك وإيجاد حلول لأزمة الهجرة.




0 تعليقات