فاجأ بيريز رئيس نادي ريال مدريد جميع انصاره وجماهيره باتخاذه قرار طال انتظاره من قبل الكثيرين منهم، وهو اقالة رافففففف
بينتيز، وتعيين الفرنسي زين الدين زيدان كمدرباً للفريق حتى نهاية الموسم،وهو قرار كعادة بيريز يخرج صادماً للجميع من حيث التوقيت أو الشخصية، مثلما كان اختياره لرافا مخيب في مطلع الموسم، لكن الفارق أن الجميع يتوسم خيراً في النجم زيزو..
ولكن هناك بعض الشكوك تحيط بالقرار الأخطر في عالم كرة القدم بالعالم، وهو تدريب الفريق الملكي، حيث هناك بعض التخوف بشأن تجربة زيدان مع الميرينغي، وهل "ستحرق" بداية زيزو التدريبية؟
خاصة أن هناك احتمالاً أن يكون بيريز قد اتخذ من زيدان "كبش" فداء لمحرقة الموسم من البطولات الضائعة، فهو النجم الذي طال انتظار لحظة تواجده على قمة الجهاز الفني للفريق، وها هو حقق للجمهور حلمه.. فلن يستطيع أحد القاء اللوم عندها على بيريز !
ويقدم موقع يورو سبورت عربية تقريراً فنياً حول الأسباب التي قد تعيق وتعرقل نجاح تجربة زيدان مع ريال مدريد..
1- خبرة تدريبية ضعيفة : بلاشك أن مؤهلات تولي مدرب للقيادة الفنية لفريق بحجم ريال مدريد هو سيرته التدريبية القوية والناجحة، ولكن زيدان للأسف بلا أية تجارب تدريبية مسبقة مع فرق كبرى أو حتى صغرى.
وهي للأسف خطوة كان توقيتها سيء للغاية، فهي لا تحدث الا قبل نهاية الموسم والتيقن مثلاً من فشل المدرب السابق وعدم قدرته تحقيق بطولات وتكون تجربة جيدة للحكم على قيادة المدرب الواعد دون ضغوطات جماهيرية لتحقيق ألقاب، وأعتقد ان بيريز في طريقة لـ "حرق" زيدان تدريبياً بشكل كبير، وهو مازال في أولى خطواته في عالم كرة القدم من مقعد المدرب.
2- عدم تولي المهمة من بداية الموسم : في العادة أي مدرب يتولى تدريب أي فريق من منتصف الموسم، يكون في وضع حرج للغاية، حيث يعاني من صعوبة مع الفريق في التعود على خططه وأسلوب لعبه،والأهم عدم اختياره لمعظم عناصر الفريق ومجبر على اللعب حسب اختيارات المدرب السابق، عكس لو ابتدى مشواره مع الفريق في مطلع الموسم، وخاض اللاعبون معه فترة اعدادية يتعرفون فيها عن قرب على فكره وكيفية تطبيقه، لكن في منتصف الموسم ومع تلاحق المباريات والبطولات، فيكون من الصعب على الفريق أن يتلقى فكر مدربه الجديد ويطبقه بكيفية جيدة وايضاً بسرعة.
3- الآمال العريضة قد يصاحبها خيبات كبيرة : كلما زادت التطلعات نحو أمرٌ ما كلما كانت النتائج المعاكسة، صادمة ومخيبة بشكل أكبر من المعتاد.
فتولي زيزو تدريب الفريق الملكي هو أمر انتظره العديد من الملايين العاشقة للفريق، بل لعله خيار يتردد دوماً منذ رحيل مورينيو، ومن بعده انشيلوتي، ولكن مع قلة الخبرة لدى زيدان قد تؤدي الطموحات الكبيرة الى اجهاض التجربة، ففي النهاية الجمهور يرغب في الانتصار والتتويج بالألقاب على حساب أي اسم أو نجم.
4- المقارنة مع تجربة برشلونة : لاشك أن المقارنات ستعقد سريعاً بين تجربة زيدان مع اللوس بلانكوس، وبين تجربتيّ برشلونة مع بيب غوارديولا و لويس انريكي، والمقارنة بين نجاحات كلا المدربان مع الفريق الكتالوني، وهو أمر محبط للغاية لأي مدرب أن تقارنه بانجازاتهما، ليس فقط مدرب في مقتبل رحلته التدريبية مثل زيدان، وهذه المقارنات ستزيد من الضغوطات على كاهله.




0 تعليقات